القائمة الرئيسية

الصفحات

مرض الذئبة الحمراء الأعراض والأسباب المضاعفات والعلاج

مرض الذئبة الحمراء الأعراض والأسباب المضاعفات والعلاج

مرض الذئبة الحمراء الأعراض والأسباب المضاعفات والعلاج

في هذا المقال نتكلم عن مرض الذئبة الحمراء أنواعه أسبابه أعراضه وكيف يتم علاجه و تشخيصه.

التعريف بمرض الذئبة الحمراء :

هو أحد الأمراض المناعية المزمنة التى تؤدي إلى التهاب الأنسجة المختلفة بالجسم مثل المفاصل والجلد والكلى والمخ والرئة، في حالة الإصابة بالذئبة، يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة الأنسجة السليمة عن طريق الخطأ؛ حيث لا يتمكن من التمييز بينها وبين العدوى، وهذا ما يسبب الالتهاب .

أنواع مرض الذئبة الحمراء : 

هناك نوعين رئيسيين من الذئبة

  • المجموعية : تصيب الذئبة المجموعية تقريبًا كل نسيج أو جهاز عضوي من الجسم.
  • الجلدية: تصيب الذئبة الجلدية الجلد فقط (وعادةً ما تصيب الوجه، فروة الرأس واليدين). أعراض مرض الذئبة الحمراء:

أعراض مرض الذئبة الحمراء : 

تتفاوت أعراض مرض الذئبة الحمراء بين الأعراض الخفيفة إلى الأعراض التي تهدد الحياة، هناك العديد من الأعراض التي تدل على الإصابة بمرض الذئبة الحمراء، وقد لا تكون بعض الأعراض راجعة للإصابة بالذئبة الحمراء، ينبغي مراجعة الطبيب في حال ملاحظة وجود أي من الأعراض التالية الذكر للتأكد من الاصابة أو عدمها :

  • يشعر أغلب المصابين بالإعياء والتعب وقد يصابون بالحمّى.
  • آلام المفاصل (الألم المفصلي)، وتورم المفاصل، (التهاب المفاصل)، وبخاصةً في اليدين، والمعصمين والركبتين.
  • ظهور طفح جلدي والذي قد يظهر على الوجه وعادةً ما يتخذ شكل الفراشة.
  • تغيير لون الأصابع إلى اللون الأبيض المزرق.
  • تغيرات في الوزن.
  • التحسس من الشمس أو الضوء (حساسية الضوء).
  • سقوط الشعر (الثعلبة).
  • التقرحات (على شكل تجمعات) في الفم أو الأنف.
  • فقدان الشهية


مرض الذئبة الحمراء كيف يتأذى منه الجسم ؟

يسبب مرض الذئبة الحمراء نقص فى كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية ويمكن للذئبة الحمراء أيضًا أن تصيب نخاع العظم، مؤديةً إلى الإصابة بفقر الدم. وينتج عن ذلك الشعور بالإعياء وشحوب لون البشرة.
وقد تتطور الحالة لدى بعض الأشخاص إلى مشكلات خطيرة، حيث تعيق مرض الذئبة الحمراء الأعضاء الرئيسية من أداء عملها بشكل صحيح.

ونذكر أدناه أكثر الأعضاء تعرضًا للإصابة:
  • القلب والرئتين: يتعرض حوالي نصف المصابين بمرض الذئبة الحمراء إلى التهاب النسيج المبطّن للقلب والرئتين، وقد يسبب ذلك آلام حادة في الصدر (والتي تسوء عند التنفس بعمق أو الجلوس إلى الأمام)، كما يُسفر ذلك المرض عن السعال وصعوبة التنفس.
  • الكليتان: يصاب واحد من أصل ثلاثة أشخاص مصابين بمرض الذئبة الحمراء بالتهاب الكلى، ولكن لا ينجم عن ذلك أية مشكلات إضافية. وإنما قد يتطور الأمر لدى بعض الأشخاص إلى شكل أكثر خطورة من مرض الكلى، مما يجعلهم بحاجة إلى الخضوع لمراقبة حالتهم عن كثب.
  • الدماغ والجهاز العصبي: يتعرض واحد من أصل ثلاثة أشخاص من المصابين بمرض الذئبة الحمراء بالصداع النصفي، والذي يتم علاجه بنفس الطريقة التي يُعالج بها الشكل الشائع للمرض. ونادرًا ما تؤدي الذئبة إلى التهاب الأعصاب، مما قد يُسفر عن الشعور بخدر، أو تنميل في الوجه، أو الذراعين، أو الساقين، كما أنه يؤدي إلى تدني القدم (عندما لا يتمكن المريض من رفع الجزء الأمامي من قدمه)، بالإضافة إلى مشكلات في النظر والسمع. قد يتعرض بعض الأشخاص لنوبات (شبيهة بالصرع) أو قد يصابون بأعراض نفسية مثل الاكتئاب، والتشوش، والزَوَر، ولكن يندر حدوث ذلك.

مرض الذئبة الحمراء الأعراض والأسباب المضاعفات والعلاج

أسباب مرض الذئبة الحمراء

يعتبر السبب الفعلي للذئبة الحمراء غير معروف حتى الآن. ولكن هناك اعتقاد سائد بأن هذه الحالة متعلقة بمزيج من العوامل البيئية، والجينية، والهرمونية.
و أسباب المرض ترجع الى عوامل منها خلل في الجهاز المناعي المصمم لحماية الجسم، وهذا الخلل يفقد الجسم خاصية التعرف على انسجته مما يتسبب في تكون أجسام مضادة لهامن اهمها مضادات نواة الخلية(ANA)قد يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بمرض الذئبة الحمراء، أو بتدهور الحالة في الحالات التالية:
التعرض للأشعه فوق البنفسجية
الإصابة بالفيروسات والبكتيرياالعمل في مكان يتعرض فيه للسيليكا أوالمبيدات الحشرية، أو الزئبق.تناول بعض أنواع الأدوية أو الهرمونات المسببة للإصابة بالذئبة الحمراء .

إذا كانت المرأة مصابة بمرض الذئبة الحمراء، فقد ينصحها الطبيب بالامتناع عن تناول حبوب منع الحمل، والتي تحتوي على جرعات زائدة من هرمون الإستروجين، حيث يؤدي ذلك إلى تفاقم الحالة. وإذا كانت تتناول علاج بديل الهرمون (HRT)، فقد يسبب ذلك تدهور الحالة. يجب الحرص على استشارة الطبيب العام قبل تناول أي من تلك الأدوية.

قد تكون الإصابة بالذئبة الحمراء في بعض الأحيان بسبب تناول أدوية معينة مثل المينوسكلين minocycline، والإيزونيازيد isoniazid، وهيدرالازين hydralazine، وبروكايناميد procainamide، وكلوربرومازين chlorpromazine، وسولفاسالازين sulfasalazine، ولوسارتان losartan ، ومضادات الاختلاج anti-convulsants. ولكن عادةً مايكون ذلك أمر مؤقت؛ وهو الأمر الذي يعني توقف الأعراض بمجرد التوقف عن تناول تلك الأدوية.

تشخيص مرض الذئبة الحمراء

يقوم الطبيب بفحص المريض وسيسأله عن ما طرأ عليه من أعراض. وقد يأخذ الطبيب عينة من الدم للبحث عن الأجسام المضادة. بحسب نتائج اختبار الدم، قد يوجه الطبيب العام المريض لطبيب الروماتيزم.

في أغلب الأحيان يًصعُب تشخيص مرض الذئبة الحمراء، حيث تتشابه أعراضها مع حالات أخرى، أو قد تظهر وتختفي أعراضها. لذلك، ومن ثم سيكون المريض بحاجة لإجراء فحوصات أخرى للتحقق من الأعضاء المصابة. وتشمل هذه الفحوصات:

  • الأشعة السينية.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية عالية التردد لإظهار صور للجسم من الداخل.
  • التصوير المقطعي (بواسطة الكمبيوتر). ويتم ذلك باستخدام الأشعة السينية لبناء صور ثلاثية الأبعاد للجسم من الداخل.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي، والذي يتم باستخدام المغناطيس والموجات اللاسلكية لإنتاج صور ثنائية وثلاثية الأبعاد للجسم من الداخل.

علاج مرض الذئبة الحمراء

لا يمكن علاج مرض الذئبة الحمراء، لكن يُمكن الحد منها وتحسينها (تخفيفها).
يحتاج المريض للذهاب إلى طبيب الروماتيزم للاتطلاع على العلاج المناسب.

للحد من أعراض مرض الذئبة الحمراء، ينبغي اتباع الآتي:تقليل التعرض للشمس و الحرص عند الخروج على استخدام واقي من الشمس أو حاجز للشمس ذو فعالية عالية (بعامل 25 أو أكثر)، والحرص على ارتداء قبعة وملابس لحماية البشرة من التعرض للشمس قدر المستطاع.
الحفاظ على روتين يومي صحي مثل القيام ببعض التمارين الرياضية الخفيفة مثل المشي والسباحة، ولكن ينبغي الحرص على الاستراحة عند الحاجة لذلك.


الأدوية المستخدمة للعلاج وتقليل معاناة المريض بالذئبة الحمراء :

  • الأدوية اللاسيترويدية المضادة للالتهاب NSAIDs إذا كان المريض يعاني من ألم في العضلات والمفاصل، يمكنه تناول الأدوية اللاسيترويدية المضادة للالتهاب اللاوصفية مثل الإيبوبرفين . ولكن لا يوصى بتناول تلك الأدوية على المدى الطويل، حيث ينشأ عن ذلك احتمالات الإصابة بمضاعفات مثل قرحة المعدة، وارتفاع ضغط الدم، ومشكلات متعلقة بالكلى.
  • الأدوية المضادة للملاريا Antimalarials قد يصف طبيب الروماتيزم أدوية مضادة للملاريا، مثل الهيدروكسي كلوروكوين، أو الكلوروكوين، بهدف المساعدة في تخفيف الأعراض مثل ألم المفاصل، والإعياء، والطفح الجلدي. وتشمل الأعراض الجانبية لتلك الأدوية اضطرابات بالمعدة، والأمعاء، والصداع. حيث قد تؤدي هذه العقاقير إلى إمكانية حدوث مشكلات متعلقة بالعين، لذا ستكون هناك حاجة للقيام بفحوصات منتظمة للعين مع أخصائي بصري أو طبيب عيون (طيب متخصص بصحة العين، بما فيها جراحات العين).
  • السترويدات ومثبطات المناعة Steroids and Immunosuppressants بالنسبة للأعراض الخفيفة مثل الطفح الجلدي، فقد يصف الطبيب دهان سترويدي. أما إذا كانت الأعراض أكثر خطورة - مثل التهاب بطانة القلب أو الرئتين - فسيصف الطبيب أقراص سترويد. وقد يحتاج المريض لتناول جرعات أكبر من السترويد إذا كان مصابًا بالتهاب الكلى أو فقر دم حاد. ومن الآثار الجانبية المحتملة، زيادة الوزن وضعف العضلات.
إذا كان المريض بحاجة لتناول السترويد، فسيتم إعطاؤه أدوية مثبطة للمناعة في الوقت نفسه. تعمل هذه الأدوية على إيقاف الجهاز المناعي لمنعه من مهاجمة أنسجة الجسم؛ كما أنها تقي من مضاعفات استخدام السترويد على المدى الطويل مثل هشاشة العظام. سيحتاج المريض لإجراء فحوصات منتظمة للدم لمراقبة وظائف الكبد والكلى.

  • ربما يوصي الطبيب أيضًا بأخذ لقاحات الانفلونزا، والانفلونزا المستدمية من النوع "ب"، والمكورة الرئوية (والتي تسبب الالتهاب الرئوي والتهاب السحايا). سيساعد ذلك على تقليل احتمال الإصابة بتلك الكائنات الحية المسببة للعدوى، أيضا في بعض الحالات قد يلجأ الطبيب إلى استخدام ما يعرف بالعلاج الكيماوي .
يجب الحرص دائمًا على قراءة النشرة الطبية المرفقة بالدواء، وإذا كانت هناك أية استفسارات، ينبغي استشارة الصيدلي.

     مضاعفات مرض الذئبة الحمراء

    إذا كان الشخص مصابًا بمرض الذئبة الحمراء، فقد يصاب أيضًا بمرض آخر متعلق بالمناعة الذاتية، مثل متلازمة الفوسفولبيد، أو متلازمة شوغرن أو التهاب المفاصل الروماتويدي، حيث تتزامن هذه الحالات أحيانًا مع مرض الذئبة الحمراء.
    وفيما يتعلق بالسيدات، تزداد مخاطر إصابتهن بالمضاعفات أثناء فترة الحمل. ويشمل ذلك الإجهاض، وتسمم الحمل، وعدم اكتمال نمو الجنين، والولادة المبكرة، وولادة جنين ميت. فإذا كانت المرأة حامل أو ترغب في الإنجاب، يجب التحدث إلى الطبيب العام أو القابلة حول مدى تأثير هذه المخاطر عليها. في الغالب، ستحتاج المريضة للخضوع لمراقبة طبيب التوليد (طبيب متخصص بالحمل والولادة)، وطبيب الروماتيزم (طبيب متخصص بالحالات التي تصيب العضلات والعظام، وخاصةً المفاصل والأنسجة المحيطة بها).




    تعليقات