ما هو مرض السكري وما أنواعه ؟

ما هو مرض السكري وما أنواعه ؟
يحدث داء السكري وهو مرض مزمن، عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعال للإنسولين الذي ينتجه. والإنسولين موجود عند الأشخاص الأصحاء حيث ينتجه الجسم في منطقة خلايا بيتا في البنكرياس، وهو هرمون مسؤول عن تنظيم مستوى السكر في الدم، يشار إلى أن داء السكري يعتبر من الأمراض غير السارية ولا ينتقل بالعدوى، ولكنه يمكن أن يكون متوارثاويُعد فرط سكر الدم أو ارتفاع مستوى السكر في الدم من الآثار الشائعة التي تحدث جرّاء عدم السيطرة على داء السكري، ويؤدي مع الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في العديد من أجهزة الجسم، ولاسيما الأعصاب والأوعية الدموية.
أنواع مرض السكري :
1) داء السكري من النمط الأول :
يعرف أيضا باسم داء السكري المعتمد على الإنسولين أو داء السكري الذي يبدأ في مرحلة الشباب أو الطفولة، يكون لدى المصاب نقص في إنتاج الإنسولين، وبالتالي يحتاج المريض لتعويض النقص في الإنسولين وذلك بتعاطي مستحضرات الإنسولين الصيدلانية . أسباب داء السكري من النمط الأول غير معروفة ، ولا يمكن الوقاية منه .وتشمل أعراض هذا الداء فرط التبوّل، والعطش، والجوع المستمر، وفقدان الوزن، والتغيرات في البصر، والإحساس بالتعب، وقد تظهر هذه الأعراض فجأة.
2) داء السكري من النمط الثاني :
يعرف أيضا باسم داء السكري غير المعتمد على الإنسولين أو داء السكري الذي يظهر في مرحلة الكهولة وتقدم العمر ويحدث بسبب عدم فعالية استخدام الجسم للإنسولين. أبرز أسباب داء السكري من النوع الثاني السمنة و فرط الوزن والخمول البدني.وقد تكون أعراض هذا النمط مماثلة لأعراض النمط الأول، ولكنها قد تكون أقل وضوحاً في كثير من الأحيان، ولذا فقد يُشخّص الداء بعد مرور عدة أعوام على بدء الأعراض، أي بعد حدوث المضاعفات.
وهذا النمط من داء السكري لم يكن يُصادف إلا في البالغين حتى وقت قريب، ولكنه يحدث الآن في صفوف الأطفال أيضاً.
3) داء السكري الحملي :
السكر الحملي هو فرط سكر الدم الذي تزيد فيه قيم كلوكوز الدم على المستوى الطبيعي، دون أن تصل إلى المستوى اللازم لتشخيص داء السكري، ويحدث ذلك أثناء الحمل. والنساء المصابات بسكري الحمل أكثر تعرضاً لاحتمالات حدوث مضاعفات الحمل والولادة، كما أنهن وأطفالهن أكثر تعرضاً لاحتمالات الإصابة بداء السكري من النمط الثاني في المستقبل.ويُشخّص داء سكري الحمل عن طريق التحري السابق للولادة، لا عن طريق الأعراض المبلغ عنها، أي أنه وأثناء عمل الفحوصات الدورية للأم خلال رحلة الحمل يتم تسجيل قراءات السكري لها، وقد يظهر من ذلك وجود سكري الحمل
4) اختلال تحمّل الجلوكوز واختلال الجلوكوز مع الصيام :
يمثّل اختلال تحمّل الجلوكوز واختلال الجلوكوز مع الصيام حالتين وسيطتين في الانتقال من الحالة الطبيعية إلى الإصابة بداء السكري. والأشخاص المصابون بإحدى هاتين الحالتين معرّضون بشدة للإصابة بداء السكري من النمط الثاني ، رغم أنه في إمكانهم تجنب ذلك.
يزداد خطر تعرض البالغين المصابين بالسكري للنوبات القلبية والسكتات الدماغية ضعفين أو ثلاثة أضعاف.
يؤدي ضعف تدفق الدم والاعتلال العصبي (تلف الأعصاب) في القدمين، إلى زيادة احتمالات الإصابة بقرح القدم والعدوى وإلى ضرورة بتر الأطراف في نهاية المطاف.
يُعد اعتلال الشبكية السكري من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى العمى، ويحدث نتيجة لتراكم الضرر الذي يلحق بالأوعية الدموية الصغيرة في الشبكية على المدى الطويل. وُتعزى نسبة 2.6% من حالات العمى في العالم إلى داء السكري.
يُعد داء السكري من الأسباب الرئيسية للفشل الكلوي.
ما هي مضاعفات داء السكري؟
ممكن أن يتسبّب داء السكري مع مرور الوقت، في إلحاق الضرر بالقلب والأوعية الدموية والعينين والكلى والأعصاب.يزداد خطر تعرض البالغين المصابين بالسكري للنوبات القلبية والسكتات الدماغية ضعفين أو ثلاثة أضعاف.
يؤدي ضعف تدفق الدم والاعتلال العصبي (تلف الأعصاب) في القدمين، إلى زيادة احتمالات الإصابة بقرح القدم والعدوى وإلى ضرورة بتر الأطراف في نهاية المطاف.
يُعد اعتلال الشبكية السكري من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى العمى، ويحدث نتيجة لتراكم الضرر الذي يلحق بالأوعية الدموية الصغيرة في الشبكية على المدى الطويل. وُتعزى نسبة 2.6% من حالات العمى في العالم إلى داء السكري.
يُعد داء السكري من الأسباب الرئيسية للفشل الكلوي.
كيف يمكن الوقاية من داء السكري ؟
ثبتت فعالية التدابير البسيطة المتعلقة بنمط المعيشة في الوقاية من داء السكري من النمط الثاني أو تأخير ظهوره. وللمساعدة على الوقاية من داء السكري من النمط الثاني ومضاعفاته، ينبغي للأشخاص ما يلي:
- الحفاظ على الوزن المثالي لأجسادهم والحفاظ عليه
- ممارسة النشاط البدني- أي ما لا يقلّ عن 30 دقيقة من النشاط البدني المعتدل والمنتظم في معظم أيام الأسبوع. ويتطلب ضبط الوزن المزيد من النشاط البدني
- اتباع نظام غذائي صحي يشمل ثلاث إلى خمس حصص يومية من الفواكه والخضر
- الحد من السكريات والدهون المشبّعة
- تجنّب تعاطي التبغ، حيث إن التدخين يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.
التشخيص والعلاج لمرض السكري
يمكن تشخيص هذا الداء في مراحل مبكّرة بواسطة فحوص الدم الزهيدة التكلفة نسبياً.
ويتمثل علاج داء السكري في تحسين النظام الغذائي والنشاط البدني وخفض مستوى الجلوكوز في الدم ومستويات سائر عوامل الخطر المعروفة الي تضر بالأوعية الدموية. كما يُعد الإقلاع عن التدخين مهماً أيضاً لتجنّب المضاعفات.
وتشمل التدخلات الموفرة للتكاليف والمجدية في البلدان النامية، كل مما يلي:
ويتمثل علاج داء السكري في تحسين النظام الغذائي والنشاط البدني وخفض مستوى الجلوكوز في الدم ومستويات سائر عوامل الخطر المعروفة الي تضر بالأوعية الدموية. كما يُعد الإقلاع عن التدخين مهماً أيضاً لتجنّب المضاعفات.
وتشمل التدخلات الموفرة للتكاليف والمجدية في البلدان النامية، كل مما يلي:
- ضبط المستوى المعتدل لجلوكوز الدم. ويتطلب ذلك إعطاء الإنسولين للمصابين بداء السكري من النمط الأول ؛ في حين يمكن علاج المصابين بداء السكري من النمط الثاني بالأدوية الفموية التي تضبط مستوى السكر بالدم ، إلا أنهم قد يحتاجون أيضاً إلى الإنسولين؛
- ضبط مستوى ضغط الدم؛
- رعاية القدمين لتجنب حدوث القدم السكرية ؛
- تحري اعتلال الشبكية السكري (الذي يسبّب العمى) وعلاجه؛
- ضبط مستوى الدهون في الدم (لتنظيم مستويات الكولسترول)؛
- تحري العلامات المبكّرة لأمراض الكلى المتعلقة بداء السكري.
تعليقات
إرسال تعليق